الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
22
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
عليه ، فلم يكن للشّاهد أن يختار ، و لا للغائب أن يردّ ، و إنّما الشّورى للمهاجرين و الأنصار ، فإن اجتمعوا على رجل و سمّوه إماما كان ذلك للّه رضى ، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردّوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على اتّباعه غير سبيل المؤمنين ، و ولّاه اللّه ما تولّى . و لعمري ، يا معاوية ، لئن نظرت بعقلك دون هواك لتجدنّي أبرأ النّاس من دم عثمان ، و لتعلمنّ أنّي كنت في عزلة عنه إلّا أن تتجنّى ( 3325 ) ، فتجنّ ما بدا لك ! و السّلام . 7 - و من كتاب له عليه السلام اليه أيضا أمّا بعد ، فقد أتتني منك موعظة موصّلة ( 3326 ) ، و رسالة محبّرة ( 3327 ) ، نمّقتها ( 3328 ) بضلالك ، و أمضيتها بسوء رأيك ، و كتاب امرىء ليس له بصر يهديه ، و لا قائد يرشده ، قد دعاه الهوى فأجابه ، و قاده الضّلال فاتّبعه ، فهجر ( 3329 ) لاغطا ( 3330 ) ، و ضلّ خابطا . و منه : لأنّها بيعة واحدة لا يثنّى فيها النّظر ( 3331 ) ، و لا يستأنف فيها الخيار . الخارج منها طاعن ، و المروّي ( 3332 ) فيها مداهن ( 3333 ) .